- Accueil
- > ARABE
ARABE
الحال
الحال وصف فضلة منتصب مفهم في حال كفردا أذهب
الحال في اللغة ما عليه الإنسان من خير أو شر و يقال حال و حالة فيذكر لفظ و يؤنث
اصطلاحا هو الوصف الفضلة المنتصب للدلالة على ما عليه هيئة و هي ما يقصده الإمام مالك بقوله « مفهم في حال «
ملاحظة
يكون الحال عمدة و ليس فضلة أي لا يمكن الاستغناء عنه قد
إنما الميت من يعيش كئيبا كاسفا باله ، قليل الرجاء
طلعت الشمس صافية * قد يكون الحال صفة منتقلة
هذا أبوك رحيما * وثابة
خلق الله الزرافة طويلة *
ادخلوا الأول فالأول * قد يكون نكرة و معرفة
ـ صاحب الحال أنواع
الفاعل : * أقبل زيد ضاحكا
مفعول به : * ركب زيد السيارة مسرعة ـ صاحب الحال السيارة
مبتدأ : * الخضروات طازجة مفيدة صاحب الحال الخضروات
فاعل و مفعولا به معا: *استقبل زيد عليا ضاحكين ـ صاحب الحال زيد و عليا
المضاف ليه بشروط –
. أن يكون المضاف جزء ا من المضاف إليه-
أعجبتني شرفة البيت فسيحا صاحب الحال هو المضاف إليه : البيت *
أعجبتني مقالة زيد موضح * أن يكون بمنزلة جزء من المضاف إليه-
أعجبتني كتابة الكتاب واضحا * أن يكون المضاف عاملا في المضاف عاملا في المضاف إليه -
ـ الحال يكون كلمة واحدة و تكون جملة و شبه جملة بشرط أن بكون صاحبها معرفة
ـ الحال جملة رأيت زيدا وهو خارج رأيت زيدا تخرج
الحال شبه جملة: السفينة بين الأمواج كالريشة في هب الريح –
و حين يكون الحال جملة فلا بد من وجود رابط بها يربطها بصاحبها و هذا الرابط إما أن يكون » الواو » أو « ضميرا » عائدا على صاحبها



